
شهادات
استحسان:
ماذا يقول عملاؤنا عن عيادة لوس ألتوس للتغذية.
السيدة/
أوما - والدة لتوأم يبلغ من العمر 5 أعوام
"... بدأت ابنتي نيتيا بعدم تناول الطعام عن طريق
الفم إلى أن أصبحت تعتمد بشكل كامل في الحصول على جميع
احتياجاتها الغذائية عن التناول عن طريق الفم في خلال
10 اسابيع فقط. اسمي أوما وأنا أم لتوأم يبلغ من العمر
5 أعوام (طفلان من ثلاثة توائم وُلدوا ناقصي النمو بعد
فترة حمل استمرت 25 أسبوعاً). ظلت ابنتي نيتيا في وحدة
العناية المركزة الخاصة بحديثي الولادة (NICU) إلى أن
وصل عمرها إلى 5 شهور، وجاءت إلى المنزل ومعها أنبوب معوي
للتغذية (G Tube). وبعد ذلك، وفي سن 8 شهور، أصبحت تعتمد
على عملية الشق الرغامي خلال الاعوام الثلاثة التالية.
وخلال هذه الفترة لم تكن تتناول الطعام عن طريق الفم على
الإطلاق، وتلى ذلك عدة عمليات للعلاج الوظيفي تتعلق بمسائل
الإحساس الحركي في الفم. ومنذ عملية نزع الأنابيب في ديسمبر
2004، جربنا الاستعانة بعدة اساليب علاجية: استخدام أطعمية
مخلوطة مطهية بالمنزل من خلال أنبوب معوي (G Tube)، ومحاولة
جعلها تشعر بالجوع، اساليب تتعلق بالإحساس، وغيرها. وقد
تمت ذلك تحت إشراف أخصائي علاج وظيفي. إلا أن ذلك لم يؤدي
إلى أن تقوم بتناول الطعام عن طريق الفم. وفي مارس 2006،
اقترح أخصائي العلاج الوظيفي أن أقوم بالاتصال بالسيد/
بنجامين تسيمرمان في عيادة لوس ألتوس للتغذية. ولذا فانا
أقوم الآن بتغذية ابنتي في المنزل وهو ما يعد تجربة مثيرة
لنا أن نراها تقبل تناول الطعام عن طريق الفم ..."
"...
كما أننا لم نستطع خلال الأعوام الخمسة الماضية لم نستطع
القيام بتنظيف أسنان نيتيا. فقد اقترح طبيب الأسنان أنها
قد تحتاج إلى مخدر كلي لإتمام التنظيف. ونظراً لأننا بدأنا
الآن العلاج السلوكي فهي تسمح لي بتنظيف أسنانها بالفرشاة.
كما أن تنطق الآن بشكل عرضي 20 كلمة وتقوم بتقليد الكلام.
لقد حققت نيتيا تقدماص هائلاً خلال الأشهر القليلة الماضية
..."
السيدة/
أودري - والدة فيفيان (تبلغ من العمر 18 شهراً)
"... وُلدت فيفيان بعد 25 أسبوعاً من الحمل
وكانت ناقصة النمو، وبلغ وزنها 4 ارطال و5 أوقيات (1.9
كجم تقريباً)، وكان طولها 15.5 بوصة (39.4 سم). وقد تعرضت
رئتها اليمنى عند الولادة للإعياء. وقد ظلت في وحدة العناية
المركزة الخاصة بحديثي الولادة (NICU) لمدة تزيد عن الشهر.
وأثناء إقامتها بالوحدة خضعت لأول اختبار جيني والذي جاء
بنائج سلبية بسبب أعراض أساسية مثل متلازمة أعراض Down.
تم إخضاع فيفيان لما يزيد عن 100 اختبار جيني للأعراض،
وجاءت كلها سلبية. كانت فيفيان غير قادرة على تناول الطعام
عن طريق الفم بسبب سقف الفم المجوف لديها والحلق المشقوق
والشق أسفل الغشاء المخاطي. خضعت فيفيان لكل الاختبارات
(فحص البلع والقسم العلوي من الجهاز الهضمي وغيرها)، وعدة
عمليات تقييم (الكلام، والأذن والأنف والحنجرة وGI وغيرها)،
كما فحصها العديد من المتخصصين حول العالم. ولم يستطع
أي منهم مساعدتها في تناول الطعام. لقد كان بأمكانها الرضاعة
من زجاجة بيبرونة لعدة شهور قليلة، وتناول 1/8 برطمان
من طعام الأطفال. "
"...
عندما بدأت فيفيان في الإقلال من الطعام شيئاً فشيئاً،
توجهنا إلى عيادة لوس ألتوس للتغذية في يوليو من عام 2006
بعد العثور على هذه العيادة على الإنترنت. قضت فيفيان
في عيادة لوس ألتوس للتغذية فترة خمسة أسابيع. وأثناء
تلك الفترة تمت الاستعانة بعدة أساليب مختلفة بواسطة الطبيب
بنجامين تسيمرمان ليساعدها في تناول الطعام. وبنهاية فترة
الخمسة أسابيع، كنت أقوم بجميع عمليات تحضير الطعام وتقييمه
وتلقيمه لفيفيان. لقد تحولت فيفيان من تناول 690 ccs من
Pediasure إلى تناول 1680 سعر حراري عن طريق الفم. ...”
السيدة/ ليندا - والدة توأم وُلد ناقص النمو بعد فترة
حمل استمرت 26 أسبوعاً ويعاني من تليف تكيسي
لقد وضعت ولديّ التوأم -اللذين يبلغان 6 أعوام
الآن- بعد فنرة حمل استمرت 26 أسبوعاً، وقم تم وضعهما
على أجهزة التنفس خلال الشهور الثلاثة الأولى من حياتهما،
وقبل أن يتم تشخيص حالتهما بشكل نهائي على أنها تليف تكيسي،
ومرض وراثي يؤثر على الرئتين والبنكرياس وغيرهما من الأعضاءالتي
تنتج المخاط. أدى استخدام الأنابيب لفترة مطولة إلى نفور
شديد لتناول الأطعمة عن طريق الفم، كما أدى إلى زيادة
إنتاج الحامص وهو ما يعد شائعاً في الأطفال الذين يعانون
من التليف التكيسي، ونتج عن ذلك ارتجاع للحامض وحدوث القيء،
وهو ما زاد من عملية النفور من الطعام ..."
"
... وبعد عدة سنوات من العلاج الغذائي الذي أدى لتقدم
طفيف، تعرفنا على عيادة الطبيب بنجامين تسيمرمان من خلال
مكتب علاج أمراض الجهاز الهضمي التابع للعيادة، وكذلك
من خلال أحد العميلات التي كان لديها طفل أكبر من أبني
ويذهب معه إلى نفس روضة الأطفال التي يذهب إليها. لقد
أدهشني التقدم الذي أحرزه طفلها، فقمت بالاتصال بعيادة
لوس ألتوس للتغذية وطلبت تحديد موعد لطفليّ التوأم في
مايو 2006. وبعد 5 شهور، لم يعد طفليّ يعتمدان على التغذية
من خلال الأنابيب، فقد أصبحا يشربان تركيبة السعرات الحرارية
العالية الخاصة التي كانا يأخذانها عن طريق الأنابيب منذ
الولادة، كما أصبحا يأكلان أطعمة الأطفال الغنية بالسعرات
الحراية لأول مرة في حياتهما. وما يعد جدير بالملاحظة
على نحو خاص هو أن كل هذا قد تم دون الحاجة للجوء إلى
أسلوب إشعارهم بالجوع، وهو ما لم نقدر عليه سابقاً نظراً
لضرورة الاستمرار على نظام غذائي عالي السعرات من أجل
الحفاظ على صحة الأطفال الذين يعانون من التليف التكيسي.
ولأول مرة، أصبحنا نتطلع للمستقبل الذين يستطيع فيه الطفلان
الاستمتاع بالطعام وكل الأنشطة الاجتماعية التي يلعب فيها
الطعام دوراً هاماً ...".
"شكراً
لعيادة لوس ألتوس للتغذية وشكراً للسيد/ تسيمرمان".
السيدة/
هيلين - والدة ريبيكا
"
تلغ ريبيكا من العمر عامين، وهي تعاني من اضطراب نادر
في عملية الأيض (UMPS)، وهو ما يعني أنها لا تستطيع إنتاج
الطاقة الكافية للنمو. تم تشخيص حالتها بأنها تأخر في
النمو. ...”
"لقد وُلدت بوزن 2.5 كجم (5.5 رطل) ومنذ البداية
وهي تعاني من صعوبة في التغذية، ولديها دسرة في الفم ولم
تستطع الرضاعة. تم فطمها في سن 4 شهور، وبدأ أنها تستمع
بالأطعمة المتماسكة أكثر من الألبان، ولكنها كانت لا تزال
لم تصل إلى الوزن المناسب. وعندما بلغت سن 4 شهور تم إبلاغنا
أنها أن هناك شيء ما خطأ وبدأنا مرحلة الفحص والدراسة.
عندما بلغت ريبيكا سن 6 شهور تم تركيب أنبوب معوي أنفي
(NG tube) لها حيث كان وزنها منخفض للغاية. ظلت ريبيكا
تستخدم هذا الأنبوب لمدة 7 شهور، وفي تلك المرحلة أراد
الأطباء تركيب أنبوب معوي لها. وبدلاً من أن نقوم بذلك،
قررنا أن نفطمها عن طريق الشرب من الكوب، واستطعنا أن
نجعلها تشرب لبناً يحتوي على تركيبة عالية السعرات بشكل
كاف، وذلك لنتمكن من التخلص من الأنبوب نهائياً. ...”
"تم تشحيص حالة ريبيكا بصورة نهائية عندما بلغت سن
16 شهراً، وتم تحديد العلاجات الخاصة بها. شعرنا في هذه
المرحلة بأنه قد حان الوقت لوضح حد لصعوبات التغذية التي
كانت تعاني منها، حيث اصبح بمقدورها الحصول على السعرات
الحرارية والطاقة الضرورية من طعامها. لقد أدت جميع الأساليب
العلاجية التي خضعت لها إلى خوف كامل من تناول الطعام.
ولم تقم بفتح فمها لتناول الطعام، وإذا ما استطعنا إدخا
لالطعام في فمها فهي تقوم بالتقيؤ. وحتي نجعلها تشرب كمية
كافية من اللبن ذي السعرات الحرارية العالية، كان يجب
أن نغريها بالكتب والموسيقى من 8 إلى 10 مرات يومياً.
لقد كان تطور وزنها بطيئاً للغاية، وكنا على وشك استخدام
الأنبوب المعوي مرة ثانية. ...”
"نحن نقيم في أيرلندا، وقد جربنا جميع البرامج المعتادة
للحد من حساسية الأطعمة. لقد بحثنا على الإنترنت ولكن
لم نعثر على أي شيء في أيرلندا أو أروربا يتيح لنا بالفعل
إطعام ريبيكا دون أن يقدم النصائح أو يجعلنا نشعرها بالجوع.
وفي النهاية توصلنا إلى موقع الإنترنت الخاص بعيادة لوس
ألتوس للتغذية، وبدا أنه يقدم ما كنا نبحث عنه. لقد تحدثنا
إلى السيد/ بنجامين تسيمرمان، وتحدثنا إلى آباء آخرين
استعانوا بالأسلوب العلاجي له، وهو ما جعلنا نقتنع. لقد
استقلينا طائرة الساعة 11 المتجهة إلى سان فرانسيسكو ولم
يكن لدينا أية مخاوف. ...”
"لقد عمل السيد/ بنجامين مباشرة مع ريبيكا واستطاع
أن يجعلها تأكل الأطعمة المتماسكة في خلال يومين. كما
قام بتعديل الأساليب التي كانت متبعة معها، وقام بتطوير
أساليب جديدة للتعامل مع رفض ريبيكا للطعام. وبعد شهر
كانت ريبيكا تتناول من 1200 إلى 1500 سعر حراري عن طريق
الفم، كما زاد وزنها 1 رطل (0.45 كجم) وكان يتم إطعامها
3 مرات يومياً. وكانت كل جلسة تستغرق 30 دقيقة فقط. ...”
"وبعد مرور شهر من رجوعنا للمنزل زاد وزن ريبيكا
بمقدار 4 رطل (1.8 كجم). لقد زادت طاقتها وحيويتها بشكل
كبير. نحن لم نتوقع أن يشكل الطعام مثل هذا الفارق، وكان
من الواضح أنها تحقق كل أسبوع قدر طفيف من النمو. نحن
نعلم أننا لم نكن لنصل إلى هذا المستوى من تناول الطعام
دون اللجوء لمساعدة عيادة لوس ألتوس للتغذية، والمدهش
أن السيد/ بنجامين يواظب على الاتصال لمساعدتنا بشكل تام
في تحسيم عملية التغذية. ...”
"أنا لا أتردد إطلاقاً في توصية الاستعانة بخدمات
السيد/ بنجامين تسيمرمان وعيادة لوس التوس للتغذية. فهما
يقدمان حلولاً عملية. شكراً لكما. ...”
السيدة/
جينيفر - والدة الطفل ماكس الذي يبلغ عمره 3 سنوات
مرحباً بكم أيتها الأمهات
"...
لقد بدأت مؤخراً في اصطحاب طفلي ماكسويل -الذي يبلغ عمره
3 أعوام- إلى عيادة تغذية في لوس التوس وذلك لرفضه الشديد
للطعام. هؤلاء الذين يعرفونني جيداً منكم يدركون أنه كان
يحيا على اللين والزبادي والجبن والحلويات خلال العامين
الماضيين (أنا لا أبالغ، فهو لم يتناول مطلقاً البيتزا
أو الفواكه أو المكرونة أو العصائر أو غيرها). ...”
"لقد
اصطحبته إلى العديد من أطباء الأطفال واخصائيي التغذية،
ومتخصص العلاج الوظيفي، وطبيب نفسي للأطفال، إلا أن هذه
الخطوة لم تكن موفقة في التوصل إلى شخص يمكنه مساعدتنا.
لقد جربت كل وسيلة، ماعدا وضعه في وحدة داخلية للعلاج
السلوكي (مستشفى مثلاً). ولقد توصلت مؤخراً غلى عيادة
لوس ألتوس للتغذية وبدأت في اصطحابه إليها. ...”
"لقد
رفض كل شيء قبل أن نذهب (قال أنه خائف من الطعام وما إلى
ذلك). وكان يعاني من مشكلات الحساسية من بعض أنواع الطعام،
وهو ما كان السبب في بدء رفضه للطعام. بدأ السيد/ بنجامين
تسيمرمان في العمل معه، وبعد شهر فقط كان طفلي يتناول
الطعام في المنزل (طعاماً مهروساً حتى ذلك الوقت). وسوف
نبدأ تدريجياً في زيادة الأنواع اللزجة حتى يمكنه تناول
الأطعمة "الحقيقية". لقد سعدنا أنا وزوجي بهذه
النتائج التي تحققت حتى الآن، وأردنا أن نبلغكم بهذه المعلومات
فقد يحتاجها أحدكم إذا كان في موقف مشابه.."
السيدة/
تريشا - والدة الطفل ماكنزي (عمره 16 شهراً)
مرحباً أيتها الأمهات.
" أسمي تريشا، يُدعى طفلي ماكنزي وهو يبلغ من العمر
16 شهراً. لقد وُلد بعد فترة حمل كاملة وكان يزن 8 رطل
و12 أوقية (4 كجم تقريباً)، إلا أنه وُلد وهو يعاني من
مرض وراثي في القلب. وبعد يومين من الولادة مر ماكنزي
بأول جراحة قلب مفتوح له وذلك لعلاج صمام الأورطي."
"وبعد مرور 7 أسابيع من الولادة كان مازال في المستشفى
ولم يزد وزنه إطلاقاً. لقد رفض أن يشرب من فمه. ولأنه
كان بحاجة لجراحة قلب أخرى، فقد كان يحتاج للنمو، وبذلك
كانت الخطوة التالية هي استخدام الأنبوب المعوي (G Tube)".
"وفي سن 8 أسابيع كان الأنبوب المعوي مثبتاً في جسم
ماكنزي. لقد رفض تناول كل شيء عن طريق الفم، فقد كان يغلق
فمه أو يتقيأ ولم يمكنه أن يتناول أكثر من 60 ccs في الساعة
باستخدام مضخة تعمل باستمرار لمدة 18 ساعة يومياً. لقد
كانتالحياة صعبة بالنسبة له ولأسرتنا كلها. ثم خضع بعد
ذلك لجراحته الثانية في القلب في سن 6 شهور، وعلاج لـ
VSD وفك ارتباط لصمام PA. وقد اجتاز ماكنزي الجراحة بسلام،
وأصبح لديه طاقة أكبر. "
"واعتقدنا حينئذ أنه قد حان الوقت ليتم إطعامه من
الفم مرة أخرى، فلم يستطع اخصائي العلاج الوظيفي وعلاج
الجهاز الهضمي والعلاج البدني تقديم أية مساعدة له. فقد
نصحوا جميعاً بوقف التغذية عن طريق الفم بمجرد أن يقوم
يتقيأ، فقد كنت أضع الملعقة في فمه فيتقيأ وبذلك أتوقف
عن إطعامه. إلا أن هذه النظرية لم تفلح."
"وبعد الانتظار لفترة 3 أشهر تم قبولنا في مستشفى
سانت جوزيف في نيوجيرسي لتنفيذ برنامج تغذية مركز. وفي
أول يوم هناك تناول ماكنزي 4 أوقيات من الخوخ، لذا فقد
أخبرنا الأطباء وأخصائيي السلوك أن نذهب للمنزل، وأن "نستمتع"
بتغذية ماكنزي في المنزل. وكان عُمر ماكنزي في هذا الوقت
عام واحد. ولم تكن الشهور الثلاثة التالية "ممتعة"
على الإطلاق."
"وتدهورت حالة ماكنزي فقد كان الأمر يستغرق ما يزيد
عن ساعة ليتناول ماكنزي 4 أوقيات من طعام الأطفال، ولم
يكن يشرب أي شيء، لذلك فقد لجأنا إلى استخدام الأنبوب
المعوي مرة أخرى بشكل دائم في هذا الوقت. وبعد ذلك تعرفت
على السيد/ بنجامين تسيمرمان في عيادة لوس ألتوس للتغذية.
شكراً لك يا رب. لقد استقبل بنجامين طفلي ماكنزي في خلال
عدة أسابيع من أول اتصال هاتفي لي به. وأثناء الأسبوع
الأول له في العيادة لم يعد ماكنزي يستخدم الأنبوب المعوي
الخاص به للتغذية. وبعد أسبوعين من قيام السيد/بنجامين
بتغذية ماكنزي، كان يجب عليّ القيام بالمحاولة. أنه شيء
رائع بحق. لقد استغرق الأمر اقل من 30 دقيقة لإطعام ماكنزي
8 أوقية من الطعام و6 أوقية من اللبن. لقد كان لبناً طبيعاً
وليس تركيبة للسعرات الحرارية".
"لقد قضينا 4 أسابيع كاملة في العيادة ثم عدنا بعد
ذلك للمنزل. ويوم بعد يوم أصبحت عملية إطعام ماكنزي تتم
بصورة افضل واسرع. إن السيد/ بنجامين تسيمرمان يقوم بمعجزات
بالفعل، لقد فقدت الأمل في أن يأكل ماكنزي بصورة طبيعية
مثل اي طفل، فأعاد لي السيد/بنجامين الأمل مرة أخرى وأعادني
للحياة. إن ما منحه لماكنزي لهو بحق شيء رائع. يقوم ماكنزي
الآن بالتحدث وتناول الطعام والمشي. إنه يتحسن بشكل كبير
في خلال أسابيع قليلة. كل ما استطيع أن اقوله هو "ضعوا
ثقتكم في السيد/بنجامين، أنه خبير بالفعل"، كما يجب
أن تثقوا بأنفسكم كذلك وبطفلكم أنه يمكنه أن يتناول طعامه
بالفم، فكل يوم سوف يحدث تحسناً كبيراً. أصبح ماكنزي الآن
فرصة في أن يحيا حياة طبيعية وصحية لأنه يتناول طعامه
بالفم، فقد أصبح أكثر سعادة وتغيرت شخصيته للأفضل، حتى
أن لون بشرته قد تغير لأنه اصبح يأكل طعاماً طبيعياً.
...”
السيدة/إيلين
- والدة الطفل دانيال (يبلغ عمره 14 شهراً)
"... لقد لجأنا إلى عيادة لوس ألتوس للتغذية (LAFC)،
ونود أن نشرككم معنا في تجربتنا. أليكم أولاً مزيد من
المعلومات عن الموقف الذي عانيناه. كان طفلي دانيال يعاني
من نفور من تناول الطعام بالفم، وبمعنى آخر لم يكن يسمح
بأن يدخل أي شيء في فمه، سواء كان لعبة أو طعاماً. كان
هذا الطفل يقوم فعلياً بتجويع نفسه حتى أن الموت لم يكن
بعيداً عنه. ...”
"وعندام بلغ عمره شهرين، اكتشفت أن رد فعله عند الرضاعه
يبدو كما لو كان لديه ارتجاع للحامض. فهو يرضع لبرهة قليلة
ثم يبتعد ويبعد جسمه بالكامل عني إلى جانب البكاء وركل
القدم ودفع الجسم. لقد كان ذلك شيئاً مريعاً. ثم اكتشفنا
بعد ذلك أنه يرضع بصورة أفضل عندما يكون على وشك النوم
تماماً ولا يستطيع المقاومة. لذا فقد وضعنا جدولاً لوجباته
يتوافق مع أوقات نومه، حيث يتم هزه لينام مع البدء في
الإرضاع. وعندما بلغ سنه أربعة شهور، بدأت في إعطائه أطعمة
أكثر تماسكاً على اعتقاد أن الوضع سيختلف. ثم استمررت
في تغذيته بأطعمة متماسكة لمدة أربعة شهور أخرى حتى وصل
سنه إلى 8 شهور مع عدم وجود أي تقدم على الإطلاق. وفي
صباح يوم ما كان يراقبني بانتباه وأنا أتناول قطعة من
التوست، وبدا وكأنه متلهف عليها للغاية. لذا فقد قدمتها
إليه. قام دانيال بلعق قطعة التوست حتى وصلت كسرة صغيرة
في حجم رأس الدبوس إلى لسانه، ثم بدأ في التقيؤ. فقمت
على الفور بإخراجها بأصبعي واتصلت بطبيب الأطفال. فقال
لي أن ذلك ليس معتاداً على الإطلاق، وأبلغني بالتوقف عن
إعطائه أية أطعمة متماسكة في ذلك الوقت. ...”
"استمررت في الاعتماد على برطمانات طعام الأطفال.
فإذا أعطيته برطمان الفواكه، يقوم بمحاولة التقيؤ مع أول
قضمات فقط، وينتهي بنا الحال بحدوث التقيؤ مع تناول معظم
برطمانات المرحلة التالية وذلك في اليوم التالي تقريباً
كل مرة. أما إذا أعطيته برطمان الخضروات (البازلاء والجزر
والبطاطا) أو البروتين (لحم بقري وخضروات أو شرائج الدجاج)،
فإنه يقوم بمحاولة التقيؤ وغلق فمه ثم التقيؤ عند أول
قضمة، وينتهي به الحال بإفراغ كل محتويات معدته. ونظراً
لأنه كان من الصعب تماماً إدخال الطعام لمعدته، فإننا
لم نزعج أنفسنا بإعطائه برطمانات الخضروات أو البروتين
مرة أخرى. لقد كان يتناول برطمانات Yobaby بلهفة في البداية،
ثم بدأ بعد ذلك في التقيؤ في اليوم التالي تقريباً من
تناول هذه البرطمانات أيضاً. ...”
"لقد
تطلب الأمر الكثير من اللعبات والملهيات والتغذية في الحديقة
وأمام التليفزيون أو في حوض الاستحمام، حتى يتناول هذه
البرطمانات أو برطمانات Yobaby. كما كان يحتاج إلى الهدهدة
لينام أثناء رضاعة اللبن. كانت الأمور في غاية الصعوبة
مع ضرورة التنظيف باستمرار بسبب القيء. ...”
"قم طبيب الأطفال بتحويلنا إلى أخصائي علاج وظيفي
متخصص في المشاكل المتعلقة بالفم. حيث تم تحويلنا بعد
ذلك إلى أخصائية أمراض الجهاز الهضمي بعد 4 إلى 5 جلسات
مع تحقيق قدر ضئيل من التقدم. وقد أوضحت طبيبة أمراض الجهاز
الهضمي أن هذه حالة نفور تقليدي من تناول الطعام بالفم،
ولم يكن لديها ما يمكن أن تقدمه لنا. خضع دانيال بعد ذلك
لفحص القسم العلوي من الجهاز الهضمي، وفحص للبلع. وجاءت
النتائج طبيعية فيما عدا أنه قد تقيأ أثناء إجراء الفحص.
وقد أوصت الطبيبة باللجوء إلى مؤسسة كينيدي كريجر (KKI)
في بالتيمور ماريلاند حيث يوجد لديها عيادة سلوكية للتغذية.
وقالت أنها حققت نجاحاً مع الأطفال الذين لم يستطع الأطباء
مساعدتهم. كما عرضنا دانيال على عيادة النمو والسلوكيات
للمواليد في ستانفورد والقريبة من مستشفى Lucille Packard
للأطفال. ...”
"أشار الجميع إلى أن دانيال يعاني من نفور شديد من
التغذية/تناول الطعام عن طريق الفم، إلا أنهم جميعاً رفعوا
أيديهم وأعلنوا أنهم لن يستطيعوا تقديم المساعدة ولا يعرفون
ماذا يفعلون. ثم قرأت بعد ذلك مقال مثير عن عيادة لوس
ألتوس للتغذية (LAFC) حصلت عليه من إحدى الأمهات التي
لديها طفل لا يأكل كل الأطعمة بل ينتقي منها. ولو لم تخونني
الذاكرة، فإن هذا الطفل لم يكن يتناول غير منتجات الألبان
وأنواع الخبز. فلم يكن يأكل أي ساندويتش أو بطاطس مقلية
أو أية أطعمة "طبيعية" من التي يتناولها طفل
عمره 3 سنوات. ...”
"لقد ذهبنا أولاً للقيام بتقييم مبدئي. فلاحظ السيد/
بنجامين تسيمرمان (الشخص الذي يقوم بإدارة المكان) بملاحظتي
وأنا أطعم دانيال أحد البرطمانات، ثم تولى بعد ذلك إطعامه
حتى آخر قضمات. وبعد أن انتهي من ذلك، قال السيد/ بنجامين
أن دانيال "حالته بسيطة". لقد أصابتني الدهشة
لأن كل متخصصي الجهات الطبية لم يكن لديهم أدنى فكرة حول
ما يجب القيام به حيال دانيال. والواقع أنني شعرت بالريبة
فيما سمعت منه، فقد بدا كلامه واثقاً للغاية. ذهبنا بعد
ذلك إلى سبع جلسات، فأصبح دانيال طفلاً آخراً في خلال
أسبوعين ونصف. وهو يتناول حالياً برطمانات البروتين والخضروات
دون أن يتقيأ. وغالباً ما يحاول أن يتقيأ عند أول قضمة
أو قضمتين، إلا أنه يتقيأ حالياً مرة واحدة تقريباً كل
أسبوع أو أسبوعين. كما أنه لا يقوم بتفريغ محتويات معدته
بالكامل. وفي هذه الحالة يقوم دانيال بمحاولة إبقاء المحتويات
بمعدته، كما أنه بدأ في تناول الأطعمة المعتادة مثل البيض
المخفوق، والشرائح الصينية، والهامبورجر، والبطاطس المقلية.
ولم يعد علينا أن نعطيه اللبن أثناء الشعور بالنعاس قبل
النوم، فهو يشربه من كوب خاص نستخدمه في إطعام دانيال.
...”
"لقد بدأ دانيال بينما كان وزنه يمثل 10% من الطبيعي،
وأصبح الآن يزيد وزنه بسرعه بعد أن تعاوننا مع عيادة لوس
ألتوس للتغذية (LAFC). كان الأطباء يتحدثون عن احتمال
استخدام دانيال لأنبوب للجهاز الهضمي (GI Tube)، أما الآن
فهو أقل من 50% من الون الطبيعي ولن يحتاج إلى أنبوب التغذية
على الإطلاق. ومازال هناك بعض الجوانب التي يجب الاستمرار
في العمل عليها، وهي مثل تناول المزيد من الأطعمة المتماسكة،
وكذلك فطامه من برطمانات طعام الأطفال. إن خدمة التأمين
لدينا لا تغطي هذه الجوانب بالرغم من أن هناك آخرين يقومون
بتغطيتها، ولكنها في الواقع تستحق التكلفة. فقد كان توجيه
المال لهذه التكلفة هو أفضل ما يمكنه القيام به. ...”
"...أنا أيضاً أعرف اسرة أخرى لديها توأم عمره 16
عاماً ويعاني من التليف التكيسي (CF)، وهما زملاء الفصل
لأبني الأكبر. لقد كانا يتناولان معظم أو كل طعامهما عن
طريق الأنبوب، وأحد التوأمين على وشك أن يستغنى عن الأنبوب
عن طريق العلاج لدى السيد/ بنجامين في عيادة لوس ألتوس
للتغذية (LAFC)، بينما يحقق الآخر تقدماً ملحوظاً رغم
أنه لم يتناول مسبقاً أي طعام عن طريق الفم إطلاقاً. ...”
مع تمنياتي بحظ سعيد،
إيلين شيه
السيدة/ فالدا - والدة الطفلة جوليا (يبلغ عمرها
8 شهور)
" كانت طفلتي الوليدة ترضع بصورة جيدة للغاية في
شهرها الأول، وذلك حتى توقفت عن تناول الطعام عندما بلغت
ستة اسابيع. فقد كانت تستطيع الاستمرار بدون طعام حتى
11 ساعة (وهو ما لا يعد طبيعياً بالنسبة لطفل عمره 6 أشهر)
. ولم تعد ترضع أو تقبل زجاجة الرضاعة (البيبرونة) إلا
حينما تكون في حالة نعاس، وحتى في هذه الحالة تكون الرضاعة
أمراً صعباً: فقد كانت يستغرق الأمر 3 ساعات لتنتهي من
3 أوقيات من اللبن أو التركيبة الخاصة. وعند انتهاءها
يكون وقت الوجبة التالية قد حان، لقد كنا نقوم بإطعامها
بشكل مستمر. ...”
"وتم تشخيص حالتها على أنها ارتجاع في الحامض ووصف
لنا الطبيب دواء Zantac والذي لم يساعدها إلا بصورة طفيفة.
واستمرت في تناول الطعام ببطء مع عدم إعارة الطعام أي
اهتمام. ونظراً لأنها كانت ترفض الرضاعة أو استخدام زجاجة
الرضاعة (البيبرونة) لساعات طويلة، فقد بدأنا في استخدام
قطارة أو ملعقة لإطعامها. وقد كان الفاقد من الطعام كثيراً
كما كانت تتقيأ بين الحين والآخر. ذهبنا بعد ذلك إلى اخصائي
لعلاج التغذية في المستشفى، وهو الذي شجعنا للاستمرار
في صرف انتباهها عن طريق تقيدم الالعاب لها أو عن طريق
التليفزيون. لم نذهب بعد ذلك حتى لزيارة المتابعة نظراً
لأن هذه الأساليب لم تكن فعالة. بدأ معدل زيادة وزن الطفلة
في الإبطاء وكنت قلقة للغاية على صحتها ونموها. ...”
"تمنيت لو أنه يمكنها التغذية بصورة أفضل باستخدام
الأطعمة المتماسكة، إلا أنها كانت تستغرق من ساعة إلى
ساعة ونصف في تناول وجبتها. وكانت تحتفظ بالطعام في فمها
وتبتلع فقط إذا ما أعطيناها السكاتة (حلمة إرضاع مطاطية
لإسكات الطفل). ثم اعتمدت في النهاية على السكاتة لتحفيز
الابتلاع. كانت الألعاب والتليفزيون ملهيات فعالة على
المدى القريب فقط. ...”
"ثم منذ شهرين تقريباً سمعت عن عيادة لوس ألتوس للتغذية
والسيد/ بنجامين تسيمرمان الذي يقوم بالمعجزات في الأطفال
والمواليد، "فبدءوا في تناول الطعام". لقد بدأ
الأطفال الذين لم يأكلوا بمفردهم، في تناول الأطعمة بالعيادة.
...”
"لا استطيع أن أصف مدى تقديري للسيد/ بنجامين مقابل
ما قدمه لنا من مساعدة، لقد كان من الصعب تغيير سلوكياتنا
أثناء تغذية الأطفال، والالتفات لردود أفعالنا وتفاعلنا
مع الطفل. ولكن النتائج كانت ناجحة بشكل مذهل وتستحق هذا
المجهود الشاق. ...”
"لقد أوضح لنا السيد/ بنجامين أساليب لم نسمع عنها
ولم نرها مطلقاً. فبعد أسبوع واحد من تغذية الطفلة والتعرف
على عاداتها، كان بإمكان السيد/ بنجامين تعليمنا كيفية
التوقف عن استخدام الملهيات أثناء تناول الوجبات. لقد
قمنا بتطبيق أسلوب السيد/ بنجامين بشكل تدريجي، كما أشركنا
جليسة الطفلة في العملية بشكل تدريجي كذلك. لقد كان هذا
الاسلوب مفيداً تماماً لكل من الطفلة ولنا، فسوف نجني
ثمار هذا الأسلوب خلال الشهور القادمة. ...”
"نحن ندرك أن ابنتنا سوف تستمر في التحسن إذا ما
التزمنا بهذا البرنامج، وذلك لأنه أفضل برنامج عرفته.
ويسعدني بكل صراحة التوصية على الاستعانة بخدمات عيادة
التغذية التابعة للسيد/ بنجامين لأي والدين لديهما طفل
يعاني من مشاكل في التغذية. ...”
|