الصفحة الرئيسية | نبذة عن العيادة | برنامجنا | المرافق | قصص النجاح | شهادات استحسان
الأعراض الطبية | الأبحاث | برنامج التدريب | اتصل بنا
الروابط
| للأسر من المملكة المتحدة | الاستشارات بالمستشفى والعيادة

 

 


 

 

 

 

الأبحاث ذات الصلة:

العنوان:التقييم والعلاج السلوكي لاضطرابات التغذية عند الأطفال.

ملخص: يقدم نظرة عامة حول أساليب التغذية السلوكية عند الأطفال، بالإضافة إلى إجراءات التقييم والعلاج الأساسية المتبعة في وحدة العلاج الداخلية بمؤسسة كينيدي كريجر. يوجد شرح للجزئيات الأساسية بما في ذلك التقييم السلوكي من خلال المراقبة المباشرة، والأساليب المتبعة لزيادة وخفض سلوكيات التغذية، واكتساب المهارات، والتعبير عن نتائج العلاج، وتدريب الوالدين. إن النتائج المعتمدة على دراسة الحالات والتقييم العام للبرنامج تشير إلى أن اضطرابات التغذية الشديدة والمعقدة طبياً يمكن علاجها بنجاح في شهور قليلة عن طريق نظام متعدد الأساليب ينطوي على إجراءات سلوكية. (PsycINFO Database Record جميع الحقوق محفوظة 2004 APA)

 

العنوان: علاج سلوكي في المستشفى والمنزل لطفل يعاني من رفض مزمن للطعام مع الاعتماد على الأنبوب المعوي

ملخص: هناك أدلة متزايدة تؤكد على فعالية العلاجات السلوكية لزيادة تناول الطعام عن طريق الفم في الأفراد الذين يعانون من رفض مزمن للطعام. وبالرغم من أن العديد من الدراسات قد أشارت إلى دور أساليب العلاج المتبعة في المستشفى أو العيادة، فإن القليل فقط من الفحوصات قد شرحت الآثار طويلة المدى للعلاج في البيئة الطبيعية للشخص المصاب. وفي دراسة الحالة تلك، قمنا بتطوير مجموعة أسس علاجية لزيادة جرعة التغذية عن طريق الفم لطفلة (عمرها 8 أعوام) تعاني من رفض مزمن للطعام عند التحاقها بوحدة العلاج السلوكي الداخلية. وبعد ذلك استمر العلاج المنزلي لمدة 18 شهراً وأثناء هذه الفترة زادت جرعة تناول الطعام عن طريق الفم بصورة كبيرة مع الحد بشكل كبير من استخدام أنبوب التغذية المعوي إلى أن تم الامتناع عنه في النهاية. تشير النتائج إلى أن الجمع بين اساليب العلاج في المستشفى وأساليب العلاج في المنزل قد تكون مفيدة لبعض المرضى الذين يعانون من الرفض المزمن للطعام. (PsycINFO Database Record جميع الحقوق محفوظة 2004 APA)


العنوان: سلوكيات تناول الطعام عند الأطفال الصغار: مقارنة بين البيانات القياسية والإكلينيكية

ملخص: سلوكيات الأطفال الصغار الأصحاء عند التغذية وتناول الطعام ومقارنتها بسلوكيات مجموعتين إكلينيكيتين، مجموعة الأطفال الذين يعانون من مشاكل التغذية دون أية مشاكل طبية أخرى، ومجموعة الأطفال الذين يعانون من مشاكل طبية ترتبط بمشاكل في التغذية. وباستخدام مقياس تقييم التغذية عند الأطفال، فإن البيانات والمعلومات التوصيفية التي تم التوصل إليها من 96 طفلاً يتمتع بالصحة تتراوح أعمارهم بين 9 شهور و7 سنوات، تم تسجيلها في مستندات حول السلوكيات المعتادة عند تناول الطعام. وعند مقارنة هذه البيانات المعتادة مع البيانات المشابهة التي تم الحصول عليها من المجموعات الإكلينيكية، فإن الهدف الأساسي للباحث كان هو التحقق مما إذا كان الأطفال الذين يعانون من مشاكل في التغذية يتبعون سلوكيات مختلفة تماماً أو سلوكيات متشابهة، ولكن مع تركيز متزايد على الأطفال العاديين. أدى تحليل العوامل إلى التعرف على خمسة أنماط شائعة للسلوكيات بين هذه المجموعات الثلاث. إن الاختلاف في أسلوب تعبير الوالدين عن صعوبات التغذية بين المجموعة التي تتمتع بالصحة والمجموعة الإكلينيكية يشير إلى تكرار الحالات التي يمر فيها الطفل -الذي يعاني من صعوبات في التغذية- بسلوكيات تعويقية، أكثر من الاختلافات الأساسية في السلوكيات التي تظهر وقت تناول الطعام. (PsycINFO Database Record جميع الحقوق محفوظة 2004 APA)

 

العنوان: دراسة يقوم بها فريق متعدد التخصصات حول التحكم في اضطرابات التغذية والابتلاع عند الأطفال

ملخص: يحصل الأطفال الذين يعانون من مشاكل التغذية المركبة من وقت لآخر على العديد من خدمات الرعاية الصحية وذلك نظراً لتعدد الموضوعات الطبية والتحولية التي تؤثر على تطور التغذية. إن السبيل إلى تقديم خدمات إكلينيكية متناسقة لهؤلاء الوالدين هو استخدام أسلوب فريق متعدد التخصصات. يقوم المؤلفون في هذا المقال بوصف نموذج لأسلوب الرعاية لفريق متعدد التخصصات يتم تقديمه لأطفال يعانون طبياً من مشكلات مزمنة في التغذية والابتلاع والغذاء والنمو. هناك وصف للأدوار الوظيفية الخاصة بكل من التخصصات الممثلة في الفريق (التمريض والتغذية وأمراض الكلام والعلاج المهني وعلم النفس وأمراض الجهاز الهضمي). (PsycINFO Database Record جميع الحقوق محفوظة 2004 APA)

 

العنوان: تقييم وعلاج وظيفي لمشاكل سلوكيات تناول الطعام

ملخص: طرق تقييم توصيفية لتطوير الفروض العلمية الخاصة بمشاكل سلوكيات تناول الطعام لدى 3 أطفال في مرحلة النمو (2 إلى 6 أعوام). يتم تقييم العلاج الوظيفي في البيئة الطبيعية للطفل إلى جانب مقدمي الرعاية باعتبارها عوامل للتغيير. وبوجه عام فإن نتائج التقييم التوصيفي تشير إلى أن المشاكل السلوكية لكل طفل تم الثبات عليها عن طريق التجاوز -إلى حد أقل- إلى جانب الاهتمام. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الدراسة تشير إلى أن المراقبة المباشرة تعد أكثر موثوقية من الفحص السلوكي أو توجيه الأسئلة عند طلب المعلومات الضرورية لتطوير الفروض العلمية بخصوص العوامل التي تؤدي لثبات المشاكل السلوكية للطفل عند تناول الطعام. وفي النهاية، يتألف أسلوب العلاج الوظيفي من التنفس، وتلاشي المحفزات، وإعادة تعزيز السلوكيات المناسبة للتغذية والتي يقوم بتنفيذها مقدمو الرعاية، وقد تبين أنها فعالة في الحد من مشاكل سلوكيات تناول الطعام لطفلين من الأطفال الذين استمروا في هذه الدراسة، وهو بذلك يقدم الدعم للفروض العلمية التي نتجت عن التقييم. (PsycINFO Database Record جميع الحقوق محفوظة 2004 APA)

 

العنوان: مقارنة بين الأساليب العلاجية البديلة المتبعة في نظامين مكثفين لعلاج رفض الطعام.

ملخص: لقد قمنا بالمقارنة بين أسلوبين للعلاج يشتملان على احتمالات التعزيز السلبية بالنسبة لثلاثة أطفال يعانون من رفض مزمن للطعام. اشتمل أحد هذين الأسلوبين على التوجيه البدني للطفل حتى يقبل الطعام غير المتوقع عند عدم الالتزام، بينما اشتمل الآخر على عدم أزالة المعلقة حتى يقبل الطفل الطعام المقدم له. وبعد هذه القاعدة الاساسية، تمت المقارنة بين أساليب اعلاج البديلة في نموذج متعدد القواعد خلال كل الموضوعات. وبعد أن تم تعريض كل طفل لتسع جلسات على الأقل من كل نظام علاج، زادت النسبة المئوية للقضمات المقبولة بنسبة 80% على الأقل، كما اختار مقدمو الرعاية للطفل مجموعة الأسس العلاجية المفضلة. وأشارت النتائج إلى أن كلا نظامي العلاج كان فعالاً في الوصول إلى قبول الطعام. وعلى الرغم من ذلك فإن التوجيه البدني كان مرتبطاً بسلوكيات مترتبة أقل، وفترات أقل لتناول الطعام، فضلاً عن ارتباطها بما يفضله الوالدان. (PsycINFO Database Record جميع الحقوق محفوظة 2007 APA)


العنوان: تقييم وعلاج سلوكي لاضطرابات التغذية عند الأطفال.

ملخص: يتم تقدير اضطرابات التغذية عند الأطفال بأنها تحدث لدى طفل واحد بين كل أربعة مواليد أو أطفال، وعندما تكون هذه الاضطرابات شديدة فإنها تتطلب أساليب علاجية عديدة ومكلفة ومتواصلة. أدت الأبحاث لمدة تزيد عن عقد كامل إلى توافر أدلة على مساهمة التحليل السلوكي في فهم وعلاج بعض أنواع اضطرابات التغذية عند الأطفال. يتم الاعتماد على الاستخدام المنظم لهذا الدليل بالتعاون مع غيره من الأساليب (الطبية والتغذية والعلاج المهني والعلاج البدني وغيرها) في وحدة للعلاج الداخلي في مؤسسة كينيدي كريجر. يوجد شرح للجزئيات الأساسية هنا بما في ذلك التقييم السلوكي من خلال المراقبة المباشرة، والأساليب المتبعة لزيادة وخفض سلوكيات التغذية، واكتساب المهارات، والتعبير عن نتائج العلاج، وتدريب الوالدين. إن النتائج المعتمدة على دراسة الحالات والتقييم العام للبرنامج تشير إلى أن اضطرابات التغذية الشديدة والمعقدة طبياً يمكن علاجها بنجاح في شهور قليلة عن طريق نظام متعدد الأساليب ينطوي على إجراءات سلوكية. (PsycINFO Database Record جميع الحقوق محفوظة 2007 APA)


العنوان: إجراء لتجنب الإجبار على الابتلاع لإتمام عملية التغذية.

ملخص: تم استخدام الحث على الابتلاع لتأسيس سلوك الابتلاع في الأطفال الذين يعانون من عسر البلع، وللإسراع بعملية الابتلاع عن الأطفال الذين لا يعانون من صعوبة الابتلاع ولديهم تأخر عقلي شديد ويتم الابتلاع لديهم بصورة بدائية. يمكن اعتبار الحث على الابتلاع كأحد أنواع العلاج بالتحفيز. جمع هذا المشروع بين الحث على الابتلاع ونموذج التحفيز المُعدّل بهدف إتمام عملية التغذية لدى طفلة عمرها 3.5 عاماً. وقد أدى الجمع بين هذين الإجرائين إلى تحفيز الابتلاع وإتمام عملية تناول الطعام عن طريق الفم. وقد أوضحت عميات المتابعة بعد شهر وشهرين وستة أشهر و12 شهراً ثبات الحالة وظهور تحسن في مهارات التغذية المكتسبة حديثاً. وتمت مناقشة أعراض العلاج وغيرها من تطورات الأبحاث. (PsycINFO Database Record جميع الحقوق محفوظة 2004 APA)


العنوان: ارتجاع الحامض المعدي المريئي: أحد الأسباب امتناع الطفال عن تناول الطعام.

ملخص: ارتجاع الحامض المعدي المريئي (GER) هو حركة محتويات المعدة في اتجاه عكسي ناحية المرئ. يتم احياناً اعتبار المحتويات المرتجعة على أنها قيء، إلا أن الارتجاع غالباً ما يكون "صامتاً" مما يعني أنه ليست هناك أعراض قائمة بذاتها أثناء أية حالة. وبالنسبة للكبار فإن أكثر الأعراض شيوعاً في حالة ارتجاع الحامض هي الشعور بالحُرقة المعدة، بينما في حالة المواليد يكون البكاء المفرط أو التوعك هي الأعراض التي تؤدي للتحقق من حدوث ارتجاع الحامض، إلى جانب التهاب المرئ أو بدونه. قد تشتمل أعراض التهاب المرئ في مرحلة الطفولة على تقوس (فرط تمدد) منطقة الجذع ورفض التغذية. وقد تكون هناك حاجة للتغذية من خلال الأنابيب لعلاج المواليد الذين يواجهون صعوبة في النمو بسبب رفض التغذية عن طريق الفم. وعلى نحو معاكس، فإن أسلوب التغذية عن طريق الأنابيب يزيد من عدد حالات ارتجاع الحامض المعدي المريئي (GER). من التفسيرات الفرضية لرفض الطعام عند المواليد، ذلك أن الألم الذي يحدث عن الابتلاع (الابتلاع المؤلم) أو الشعور بالحُرقة في المعدة هي من نتائج التهاب البلعوم. ونتيجة لذلك فإن المواليد سوف يعتادون رفض الطعام عندما يسبب لهم الألم، أو إذا شعروا بالخوف من أن يسبب لهم الألم. من الآليات المحتملة الأخرى فرط التألم في الأحشاء، وهي حالة اعتلال عصبي تؤدي فيها التجارب السابقة إلى تغيير في الأعصاب الحسية لذا فإن المنبهات السابقة غير المؤذية تُعتبر مؤلمة. قد يوجد لدى بعض المواليد أعصاب حسية حساسة بصورة مفرطة في الجزء العلوي من الجهاز الهضمي وهو ما يؤدي إلى حدوث فرط التألم في الأحشاء. وبهذا يحدث الألم من الانتفاخ اللمعي أو ارتجاع الحامض في غياب أي تأثير على الأنسجة. إن فحص الأطفال الذين يعانون من عدم الأكل يشتمل على فحص مركز للسجل المرضي وفحص بدني للطفل وذلك لاستبعاد احتمال وجود مرض جهازي مزمن. يُمثل رفض الغذاء ظاهرة غير معتادة لحالة شائعة: مرض ارتجاع الحامض المعدي المريئي (GER). إن الاختبارات المبدئية لمرض ارتجاع الحامض المعدي المريئي تشمل فحص ابتلاع الباريوم وذلك لتقييم تشريح الجزء العلوي من الجهاز الهضمي، والمنظار الداخلي، وفحص عينة من المرئ لتقييم التهاب البلعوم، وقياس مستوى الحموضة داخل المرئ، وهو ما يعد مفيداً في حالة الارتجاع "الصامت" لقياس فترة التعرض للحامض في المرئ، والربط بينها وبين حالات الأعراض القائمة بذاتها والتي تصاحبها فترات من ارتجاع الحامض. إن المواليد والأطفال الذين يرفضون تناول الطعام بسبب الشعور بالألم الناتج عن فرط التألم في الأحشاء، أو بسبب التهاب المرئ الناتج عن لارتجاع الحامض، إنما يشمل التخلص من الألم المصاحب لتناول الطعام مع جعل تناول الطعام تجربة ممتعة. كما قيد يشمل علاج التهاب المريء على الحافظ على وضعية رأسية بعد تناول الوجبات والأطعمة عالية اللزوجة، وكذلك استخدام الأدوية لتحسين حركة الجهاز الهضمي أو للحد من إفراز الحامض أو عملية تثنية القاع fundoplication. (PsycINFO Database Record جميع الحقوق محفوظة 2007 APA)


العنوان: تقييم لعمليتي تقوية مختلفتين مع تجنب هروب التنفس وذلك لعلاج رفض الطعام.

ملخص: إن استهلاك المواد الصلبة والسوائل يحدث كسلسلة من السلوكيات قد تشمل قبول الطعام أو الشارب أو ابتلاعه أو الاحتفاظ به في الفم. وفقاً للدراسات الحالية، قمنا بتقييم الفعالية النسبية للتقوية التفاضلية للسلوك الأول في السلسلة (القبول) في مقابل التقوية التفاضلية للسلوك النهائي في السلسلة (الفم النظيف). شارك في هذا الفحص ثلاثة أطفال يعانون من اضطرابات في التغذية. ظل مستوى القبول عند الصفر عندما تم تنفيذ احتمالات التقوية التفاضلية الخاصة بالقبول أو بالفم النظيف. زاد معدل القبول والفم النظيف عند المشاركين الثلاثة بمجرد إضافة تجنب هروب النفس إلى إجراءات التقوية التفاضلية، وذلك بغض النظر عما إذا تم تقديم التقوية بهدف القبول أو للفم النظيف. تمت ملاحظة حالة الثبات في طفلين عند إزالة تجنب هروب النفس من المجموعة العلاجية. تمت مناقشة الآلية التي تم من خلالها زيادة الاستهلاك، مع ربطها باحتمالات التقوية السلبية والإيجابية. (PsycINFO Database Record جميع الحقوق محفوظة 2007 APA)


العنوان: تقييم لنوع الطعام والأغذية المستخدمة في علاج مشاكل التغذية.

ملخص: تقييم لنوع الطعام والأغذية التي أوضحت أن كلا المتغيرين يؤثر على الإخراج في طفل عمره 3 سنوات يعاني من مشاكل في التغذية. تم استخدام نتائج هذا التقييم لوصف العلاج (الحد من أنسجة نوع واحد من الطعام) الذي يحد من الإخراج. (PsycINFO Database Record جميع الحقوق محفوظة 2007 APA)


العنوان: تقييم لكيفية تقديم الأغذية المفضلة وغير المفضلة في نفس الوقت أو بشكل متتابع، وذلك لعلاج مشكلة انتقاء الطعام.

ملخص: قمنا من خلال الدراسة الحالية بمقارنة طريقتين لتقديم الطعام (في نفس الوقت أو بشكل متتابع) لزيادة استهلاك الأطعمة غير المفضلة بالنسبة لثلاثة أطفال لديهم حساسية تجاه الأطعمى. في حالة التقديم في نفس الوقت، يتم تقديم الأطعمة المفضلة في نفس الوقت مع تقديم الأطعمة غير المفضلة (مثل قطعة من البروكلي تم تقديمها على رقاقة). في حالة التقديم بشكل متتابع، أدى قبول الأطعمة غير المفضلة إلى تقديم الأطعمة المفضلة. إن الزيادة في الاستهلاك حدثت على الفور أثناء التقديم في نفس الوقت، وذلك بالنسبة لطفلين من 3 أطفال. في حالة المشارك 1، فإن الزيادة التي حدثت في الاستهلاك في حالة التقديم في نفس الوقت، تعد متناسبة مع الزياة في حالة التقديم بشكل متتابع، ولكن ذلك حدث فقط بعد إضافة التوجيه البدني وإعادة التقديم إلى أسلوب العلاج. وفي النهاية فإن الاستهلاك قد زاد بالنسبة لمشارك واحد عند التقديم بشكل متتابع، إلا أن ذلك حدث بعد عدة جلسات. يتم مناقشة تلك النتائج في ضوء الآليات المحتملة التي يمكن أن تغير الأطعمة المفضلة (مثل عمليات إتمام التغذية والتحكم في النكهات). (PsycINFO Database Record جميع الحقوق محفوظة 2007 APA)


مراجع إضافية:
  • أساليب العلاج السلوكية لاضطرابات التغذية عند الأطفال
    Linscheid Behavior Modification 2006; 30: 6-23
  • العلاج السلوكي لرفض الطعام عند الطفل الذي يعاني من مشكلات في الجهاز الهضمي
    Linscheid et al. Journal of Pediatric Psychology 1987; 12: 451-459
  • علاج سلوكي سريع بالمستشفى لمشاكل التغذية في الأطفال متأخري النمو
    Linscheid et al. Journal Pediatric Psychology 1978; 3: 72-76

عودة لأعلى الصفحة

 

 

شروط الاستخدام

حقوق الطبع والنشر © 2005-2007 عيادة لوس ألتوس للتغذية. جميع الحقوق محفوظة.
< > LorenzoNet </> منتجات الويب